← العودةنقيب الفلاحين: 10 مطالب للمزارعين أمام «منتدى مصر 2026»
✍️ الناشر: احمدمرسي

أكد محمد عبدالستار، النقيب العام للفلاحين، مشاركة النقابة في «منتدى مصر 2026»، تلبية لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لطرح أبرز التحديات التي تواجه الفلاحين والمزارعين، وتقديم مقترحات تستهدف تحسين أوضاعهم المعيشية والاقتصادية ودعم القطاع الزراعي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إطلاق الجلسات التحضيرية والموقع الإلكتروني للمنتدى، لإتاحة تسجيل الحضور والمشاركة في سلسلة من المناقشات والحوارات الأكاديمية والمجتمعية، تمهيدًا لانعقاده خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري.
ودعا الرئيس السيسي مؤسسات الدولة والخبراء ومختلف فئات الشعب المصري إلى التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للمنتدى، وطرح آرائهم ومقترحاتهم بشأن القضايا المطروحة للنقاش.
ويضم المنتدى 16 جلسة حوارية، بمشاركة خبراء متخصصين و150 صانع قرار من مختلف القطاعات التنموية، إلى جانب 8 آلاف مشارك يمثلون فئات المجتمع المختلفة، وفي مقدمتهم الفلاحون والمزارعون.
نقيب الفلاحين: الحوار المجتمعي فرصة لطرح مشكلات المزارعين
وأوضح النقيب العام للفلاحين أن دعوة مختلف أطياف المجتمع للمشاركة في المنتدى تتيح الاستماع إلى تجارب المواطنين وآرائهم وتطلعاتهم، والاستفادة من مقترحاتهم بشأن القضايا التي تمس حياتهم اليومية، بما يسهم في تحديد المشكلات والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها.
وأضاف أن النقابة أعدت مجموعة من المطالب والمقترحات لعرضها خلال جلسات المنتدى، في مقدمتها دعم الفلاحين ومساعدتهم على مواجهة ارتفاع الأسعار وتكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، بما يضمن تحسين مستويات معيشتهم وتوفير حياة كريمة لهم.
10 مطالب لدعم الفلاحين وتحسين أوضاع القطاع الزراعي
وأشار عبدالستار إلى أن مطالب النقابة تتضمن تحسين منظومة الإرشاد الزراعي، وتفعيل قانون الزراعات التعاقدية، ومخاطبة مجلس النواب للانتهاء من قانون النقابة المهنية الموحدة، إلى جانب إنشاء صندوق للتكافل الزراعي وتعميم نظام الكارت الذكي.
كما تشمل المطالب مد فترة الإعفاء من ضريبة الأطيان الزراعية، والإفراج عن الغارمين والغارمات من الفلاحين والفلاحات، وتقنين أوضاع الأراضي الزراعية لواضعي اليد، فضلًا عن توفير مستلزمات الإنتاج التي يحتاجها المزارعون، وضمان تسويق المحاصيل بأسعار عادلة تحد من استغلال التجار.
وشدد على أهمية التوسع في تطبيق نظام الزراعة التعاقدية، الذي يقوم على تعاقد المزارع مع الشركات أو المصانع لزراعة المحاصيل المطلوبة في السوق، مع توفير التمويل اللازم من خلال وزارة الزراعة وتسويق الإنتاج، بما يضمن استقرار دخل المزارعين ويحد من مخاطر تقلبات الأسعار.
المشروعات الريفية وزيادة الإنتاج الزراعي
وأكد نقيب الفلاحين ضرورة الاهتمام بالمشروعات الريفية الصغيرة والمتوسطة، خاصة مشروعات تسمين الماشية ومعامل الألبان الصغيرة، لما لها من دور في زيادة الإنتاج وتوفير فرص عمل لأبناء الريف.
وطالب كذلك بإصدار تشريعات تنظم الزراعة والأراضي الصحراوية، والعمل على إنقاذ المحاصيل التي تراجع إنتاجها على نطاق واسع، إلى جانب توفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة ورفع دخول المزارعين.
واختتم بالتأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين احتياجات الاستهلاك المحلي وحجم الإنتاج الزراعي، وتطوير منظومة مدخلات الإنتاج النباتي والحيواني، مع الاهتمام بالمهندسين والباحثين الزراعيين وتوفير بيئة مناسبة للعملية الإنتاجية، بما يدعم كفاءة القطاع الزراعي ويعزز قدرته على تلبية احتياجات السوق.